أربعة نجمات وأربعة وردات

şdicle erdemالشهيدة دجلة اردم  

تحولت النجمات في هذه المرة إلى كلبهار، خوندا، بريتان، روزرين، هذه الوردات فتحن الجروح الكبيرة في قلوبنا، وانزل خبر شهادتهن كالصاعقة على دماغنا وتوقفت الدموع في العيون. والكل متجمد في مكانه…

اننا نتحدث دائما عن بوطان مكان عكيد، وبعدها أصبحت مكان جمعة عظيمة زلال رابرين وساريا والان بوطان أصبحت مكان كلبهار، خوندا، بريتان، روزرين…

ماذا تريد منا يابوطان، ألا تكفيك كل هذه الشجاعة وأخذت منا أربعة وردات أيضا.

عندما سمعت بخبر شهادة الوردات الأربعة دخلت إلى وضع يشبه هدوء ماقبل العاصفة، وأصبحت كعصفورة مكسورة الجناحين،

نعم يارفيقة كلبهار من سنة 1991 وحتى الآن من زاغروس، بهدينان سرحد قنديل، متينا وأخيرا ساحة القيادة. ومع ربيع هذه السنة بدأت رحلتك بالطريق نحو بوطان. نعم على مر كل هذه السنوات قمتي بالمهام والمسؤوليات الكبيرة داخل التنظيم…

نعم بذلت كلبهار الجهد في سبيل الانتصار والحرية، وبهذا الشكل خلقت مكانة خاصة في قلوب جميع الرفيقات والرفاق.

نعم شخصية كلبهار المعروفة بالعناد والعصيان وعدم قبول الأشياء بسهولة، أي كانت فتاة كردية جبلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهي مميزة ولها عالمها الخاص بها والمميز أي عالم الحرية، وأمام كافة الظروف والمواقف توقفت ضد الأخطاء والتصفويين في حياتها الثورية. وذهابها إلى بوطان كان على أساس رغبتها القوية وإصرارها  العميق فقد كانت تقول:”يجب علي النضال في بوطان فقد ناضلت في العديد من المناطق والإيالات ولكن بقيت بوطان، وخاصة كابار مكان عكيد “.

بدأت بالسير نحو الحرية وذلك بعد كونفرانس HPG  مليئة بالمعنويات الكبيرة وبقوة القرار والإصرار، أي هذه الوقفة العظيمة والشخصية التي كانت مليئة بالمعرفة والتجارب الحياتية وطراز علاقاته الرفاقية دائما تكون لنا مثالا في كفاحنا وحياتنا.

بالنسبة لي أنت دائما القائدة الحية، والتي ستكون قدوة بالنسبة لنا دائما فأنت تعيشين دائما في شخصيتي وحياتي. وسوف لن أنسى أبدا تلك النقاشات التي دارت فيما بيننا، فهي تجلب لنا القوة دائما.

وردتنا الثانية كانت بريتان اكري، انضمت إلى صفوف الحزب سنة 1997 في عمر صغير من معسكر أرتوش، كانت في ريعان شبابها، عاشت الهجرة مع عائلتها من شمال كردستان إلى جنوب كردستان وبعدها، ولأجل تجاوز الألم خرجت إلى قمم جبال كردستان، وبقيت في معسكر الشبيبة وداخل ممارسة العملية دائما. وقفتها وشخصيتها كانت دائما ملفتة للانتباه. فقد كانت الفتاة الجميلة والنقية، أما جوهرها فكان نقيا وثمينا كالذهب…

بالنسبة  لروحها فهي مفعمة بالهيجان والحماسة لأجل الحرية، والبحث عن حياة جديدة. وكانت مرتبطة بذكرى الرفاقية والشهداء….

أما الرفيقة خوندا فقد كانت شخصيتها وخصائصها قريبة من الرفيقة بريتان، وهي رفيقة شابة  من جقورجة، والمميز في شخصية كلتاهما فهو الوعي الكبيرة وسعة الأفق وجمال الروح والقلب. وكلتاهما كانتا سائرتان في درب الحياة الجديدة والحرية.

الرفيقة روزرين كانت من أورفا وهي أيضا بقيت لمدة سنوات طويلة داخل كفاح الحرية، وبإصرار كبير بعد تدريب أكاديمية معصوم قورقماز ذهبت إلى ايالة بوطان يعني أربعة نجمات وأربعة وردات وأربعة قلوب قامت بتوديعنا…

 نعم يا ورداتنا الأربعة لقد توصلتن إلى أهدافكن أي الحرية وإننا نعهد بان نسير في طريقكم حتى آخر قطرة من دمنا.

On May 5th, 2014, posted in: حَيَوات مفدى بها, KJKONLINE by