إلى الرأي العام

logokjbلا يزال شعبنا الكردي في سوريا وغرب كردستان عموماً وفي كوباني مؤخراً يخوض مقاومة باسلة مضاعفة في وجه القوى التكفيرية الإرهابية بشتى تسمياتها وعلى اختلاف القوى الخارجية الداعمة لها، وكذلك في وجه النظام البعثي المتفكك. وفي نفس الوقت، فإنه لا يزال الحصار الاقتصادي والتعتيم الإعلامي مستمراً بأعلى مستوياته تجاه ثورة الحرية التي يخوضها شعبنا الأبي في روجافا لتقرير مصيره بعيداً عن الأجندات الخارجية والمصالح السلطوية الإقليمية والدولية التي تتحد جميعاً ضد وجود الشعب الكردي وعلى أساس إنكار هويته الحرة وطمس إرادته الذاتية الحرة.

وفي السياق، وبينما تترسخ وحدة شعبنا الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان، بل وفي كل مكان يتواجد فيه الكورد خارج الوطن أيضاً، وتعلو أصوات التضامن مع ثورة الحرية في روجافايي كردستان أكثر فأكثر؛ فإن حفر “خنادق العار” الذي بدأ مؤخراً بين غرب وجنوب كردستان بعد إلغاء جسر سيمالكا يأتي كطعنة خنجر في خاصرة الوحدة الوطنية الكردية، ليستجلب إلى الأذهان على الفور اتفاقية سايكس بيكو التي جزأت الوطن الواحد بحدود وهمية مصطنعة، وليصبح استمراراً لسياسة “جدار العار” التي سلكتها حكومة أردوغان في محاولة يائسة منها للتفريق بين أبناء الشعب الكردي.

والملفت للنظر أن عملية حفر “خنادق العار” هذه قد أتت إبان المحاولات العنيدة لتوحيد بعض الأحزاب المتفككة التي لا تجد لها صدى على أرض الواقع من جهة، وأنها تزامنت مع رفع أعلام “الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK” الذي يتزعمه السيد مسعود البرزاني من جهة أخرى، في إشارة واضحة إلى الاستفراد بالحكم والسلطة والقرار دوناً عن باقي الأحزاب الكردية الموجودة في إقليم جنوب كردستان، خلافاً لما يزعم هذا الحزب بأنه يدعو إليه على صعيد الوحدة الوطنية. كما أنها تزامنت مع محاولات حركة الحرية الكردستانية في التأكيد على ضرورة عقد المؤتمر الوطني، ونبذ الخلافات، ورص الصفوف في وجه الهجمات التي تستهدف الشعب الكردي أجمع متجسدة في حملات الهجوم التي يواجهها شعبنا في غرب كردستان.

إننا في “المنظومة النسائية العليا KJB” وبينما ندين بشدة “خنادق العار” هذه والتي تأتي استمراراً لسياسة “الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK” المناهضة والمعادية لثورة روجافايي كردستان، ونشجب الذهنية الذكورية السلطوية التي تجعل الكردي يشهر السلاح في وجه أخيه الكردي، بل وتتسبب في جرح امرأة كردية لا ذنب لها سوى انها كانت تهتف للوحدة والحرية؛ فإننا نؤكد تضامننا مع مقاومة شعبنا الباسل في روجافا، ونعرب عن تأييدنا ودعمنا له إلى أقصى الحدود، ونحيي مسيرته لإلغاء الحدود.

ومن جهة أخرى، فإننا ندعو شعبنا الكردي عموماً والمرأة والشبيبة الكردية خصوصاً في جنوب كردستان بالدرجة الأولى وفي كل مكان بصورة عامة إلى التضامن مع أبناء شعبنا في روجافايي كردستان، والتشبث بروح الوحدة الوطنية وتلبية متطلباتها أكثر من أي وقت مضى، وإلى نسف سياسة خنادق العار هذه، والنضال في وجه الذهنية السلطوية الكامنة وراءها، والتي تسببت طيلة التاريخ ولا تزال تتسبب بالدمار والخراب والحروب وحمّامات الدم التي تجتر المرأة والشبيبة والأطفال آلامها الأليمة وتئن تحت وطأتها.

منسقية المنظومة النسائية العليا KJB

On April 11th, 2014, posted in: تصريحات KJK, KJKONLINE by